«بوشكاش أرينا».. شاهد على لحظة رونالدو الخالدة

مفاجآت لا تفوت

يعود اسم المجري الأسطوري الراحل فيرنتس بوشكاش إلى الواجهة من جديدٍ عبر ملعبه في العاصمة بودابست، الذي يحتضن نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء السبت، بين فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الأول لكرة القدم ومنافسه أرسنال الإنجليزي.
وتحمل المنشأة اسم «بوشكاش أرينا» تكريمًا لنجم كرة القدم الذي رحل عن الدنيا في 2006 عن عمر يناهز الـ 79 عامًا، تاركًا خلفه مسيرةً كرويةً مرصَّعةً بألقابٍ عدة، وأرقامٍ قياسيةٍ فرديةٍ وجماعيةٍ، حققها مع فريق ريال مدريد الإسباني ومنتخب بلاده.
وانطلقت أعمال بناء الملعب في 2017، وافتُتح بعد عامين بسعة 67.215 متفرجًا، مع تصميمٍ يعتمد نظام المقاعد فقط دون مساحات وقوفٍ.
وبُنِي في موقع ملعب فيرنتس بوشكاش السابق ذاته، الذي اكتمل هدمه أكتوبر 2016 بعد خدمةٍ استمرَّت 63 عامًا.
وبلغت تكلفة تشييد الملعب نحو 610 ملايين يورو، متجاوزةً ضعف الميزانية المبدئية، ما يجعله أغلى بكثيرٍ من ملاعبَ مماثلة الحجم في أوروبا مثل «أليانز أرينا» و«الإمارات»، معقلي بايرن ميونيخ وأرسنال.
ويوفِّر الملعب مواقفَ حوله بسعة 500 سيارة فقط، لذا يُنصح بالوصول إليه عبر وسائل النقل العام.
ودُشِّن حفل افتتاحه 15 نوفمبر 2019 بمباراةٍ تجريبيةٍ بين المنتخب المجري ونظيره الأوروجوياني. وكان يفترض أن تشهد الظهور الأخير لزولتان جيرا، نجم المجر، لكنه لم يستطع المشاركة فيها لظروفٍ صحيةٍ.
واستطاع المنتخب الزائر الفوز بالمباراة 2ـ1. وجاءت أهداف المباراة الثلاثة في أول 24 دقيقةً أمام أنظار 65 ألفًا و114 مشجعًا، وهو أعلى حضورٍ جماهيري سجله الملعب حتى الآن.
ودخل الملعب على خط الاستضافات الكبرى في 2020، مستفيدًا من تداعيات جائحة «كوفيد 19»، التي نقلت إليه مباراة السوبر الأوروبي بين بايرن ميونيخ وإشبيلية بعدما كانت مقرَّرةً سلفًا على ملعب «دراجاو» في البرتغال.
وللسبب ذاته تحوَّلت إليه استضافة أربع مبارياتٍ لفرقٍ إنجليزيةٍ وألمانيةٍ في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2020ـ2021.
واحتضن الملعب أيضًا نهائي الدوري الأوروبي عام 2023 بين روما وإشبيلية، وهذه المرة باختيار الاتحاد الأوروبي من البداية، وليس اضطراريًّا.
وأسندت إليه أربع مبارياتٍ في بطولة كأس أوروبا 2020 التي تأجَّلت إلى 2021 وتوزَّع تنظيمها على عددٍ من عواصم القارة.
وجمعت إحدى تلك المباريات بين المنتخبين البرتغالي والفرنسي في دور المجموعات، وشهدت حدثًا تاريخيًّا عندما سجَّل كريستيانو رونالدو، قائد «برازيل أوروبا»، ثنائيةً، عادلَ بها رقم أفضل هدَّافٍ على الصعيد الدولي، الذي احتفظ به الإيراني المعتزل علي دائي أعوامًا طويلةً.
ويُخصَّص هذا الملعب للمنتخب المجري فقط، بينما تستخدمه فرقٌ محليةٌ أحيانًا عند خوض مبارياتٍ قاريةٍ كبرى.


https://arriyadiyah.com//media/thumb/ed/98/1920_c66357d2c4.png

إرسال تعليق

أحدث أقدم