أكدت لـ«الرياضية» النجمة مي عمر، بطلة المسلسل الرمضاني الست موناليزا، أن ما يراه الجمهور على الشاشة هو نتاج «معركة شغف» خاضها فريق العمل، مشيرةً إلى أن تفاعل الجمهور العربي مع الشخصية فاق كل التوقعات ومثّل لها المكافأة الحقيقية عن شهور من التعب، وأوضحت أن سر ارتباطها بهذا الدور يكمن في رغبتها الدائمة في تبني قضايا النساء، مبينةً أنها رغم خجلها الشديد في حياتها الطبيعية، إلا أنها تتحرر تمامًا من قيود شخصيتها الحقيقية بمجرد الوقوف أمام الكاميرا لتذوب في تفاصيل «موناليزا».
من جانبه، لفت لـ«الرياضية» محمد بشير مؤلف العمل أن «شخصية مي عمر خلف الكواليس كانت المحرك الأساسي لاستمرار التصوير في أصعب الظروف، خاصة بعد فقدان والدها وإصابة الفنانة القديرة سوسن بدر، حيث رفضت الانكسار وواصلت العمل».
وكشف الكاتب عن جلسات عمل ماراثونية كانت تمتد لـ 10 ساعات يوميًا لمراجعة كل حرف وسطر في السيناريو، واصفًا إياها بأنها «شريكة نجاح» تمتلك وعيًا نادرًا. ونفى ما أشيع عن تغير نهاية المسلسل بعد تأجيل عرض الحلقة الاخيرة: «هذه الشائعات لا تمت للحقيقة بصلة، فنهاية المسلسل لم تتغير، والتأجيل مرتبط بعوامل إنتاجية بحتة تتعلق بجدول التصوير والظروف الطارئة التي واجهت الممثلين فقد كان من المقرر أن تصور مي مشهدين حاسمين في الأسبوع الأول من رمضان، إلا أن وفاة والدها أجلت تصويرهما، وهو ما أثر على الجدول الزمني للعمل، إضافة إلى تعرض الفنانة سوسن بدر لإصابة أثناء التصوير منعتها من أداء أحد المشاهد التي كان يتطلب منها الوقوف على قدمها الأمر الذي أدى أيضًا إلى تأجيل تصوير هذه المشاهد إلى الأيام الأخيرة فأدت تلك الظروف مجتمعة لتأجيل عرض الحلقة الأخيرة، وليس بسبب أي تعديل درامي أو تغيير في أحداث المسلسل.
https://arriyadiyah.com//media/thumb/ba/34/1920_533db011a2.jpg